خليل الصفدي

165

أعيان العصر وأعوان النصر

أنشدني من لفظه شهاب الدين العزّازي ، يمدح سيدنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم : ( البسيط ) دمي بأطلال ذات الخال مطلول * وجيش صبري مهزوم ومفلول ومن يلاق العيون الفاتكات بلا * صبر يدافع عنه فهو مخذول قتلت في الحبّ حبّ الغانيات وما * فارقت ذنبا وكم في الحبّ مقتول لم يدر من سلب العشّاق أنفسهم * بأنّه من دم العشّاق مسؤول وبي أغنّ غضيض الطّرف معتدل ال * قوام لدن مهر العطف مجدول سلافة منه تسبيني وسالفه * وعاسل منه يصبيني ومعسول وكلّما تدّعى أجفان مقلته * يصحّ إلّا غرامي فهو منحول منها : ( البسيط ) يا برق كيف الثّنايا الغرّ من إضم * يا برق أم كيف لي منهنّ تقبيل ويا نسيم الصّبا كرّر على أذني * حديثهنّ فما التّكرار مملول ويا حداة المطايا دون ذي سلم * عوجوا وشرقيّ بانات اللّوى ميلوا منها : ( البسيط ) منازل لأكفّ الغيث توشية * بها وللنّور توشيع وتكليل كأنّما طيب ريّاها ونفحتها * بطيب ترب رسول اللّه مجبول أوفى النّبيّين برهانا ومعجزة * وخير من جاءه بالوحي جبريل له يد وله باع يزينها ما في السّلم * طول وفي يوم الوغى طول منها : ( البسيط ) سلّ الإله به سيفا لملّته * وذلك السّيف حتّى الحشر مسلول وشاد ركنا أثيلا من نبوّته والكفر * واه وعرش الشّرك مثلول أولئك الخاسئون الخاسرون * ومن لهم من اللّه تعذيب وتنكيل نمته من هاشم أسد ضراغمة * لها السّيوف نيوب والقنا غيل إذا تفاخر أرباب العلا فهم ال * غرّ المغاوير والصّيد البهاليل لهم على العرب العرباء قاطبة * به افتخار وترجيح وتفضيل قوم عمائمهم ذلّت لعزّتها ال * قعساء تيجان كسرى والأكاليل وهي قصيدة جيّدة غرّاء .